تجارب جديدة وأفكار

يوتيوب بريميوم:

حصلت مؤخراً على يوتيوب بريميوم لمدة شهرين مجاناً لتجربة الخدمة، رغم أني لا استخدم يويتوب كثيراً، لكني لاحظت فرقا وراحة كبيرة من الإعلانات، سعر الإشتراك سيكون 5$ تقريبا شهرياً لكني أفكر في إلغاء الإشتراك قبل إنتهاء الفترة المجانية، أنصح بها لِمن يشاهدون يوتيوب بكثرة وأرى السعر مناسب وليس مرتفع

بريد المغتربين:

يوجد صفحة موثقة على الفيسبوك بأسم بريد المغتربين، تعمل على توصيل الهدايا من المغتربين لأهاليهم أو العكس، لكن الهدايا هم من يشترونها نيابة عنك حسب الطلب وكما يقولون أنهم لا يربحون من شراءها شيء، رسوم الخدمة 20$ والمواصلات عليك والتي غالباً تكون بحدود 10$، قمت مؤخراً بطلب خدمتهم لإرسال هدية، الهدية وصلت منذ يومين ولم أدفع ثمنها بعد، هم يعتمدون نظام الدفع بعد التسليم والتواصل يتم عبر فيسبوك ولا أعرف صراحة كيف يغامرون بهذا الشكل وما هي خطتهم في حال رفض أحدهم الدفع، على كل حال كانت تجربة جميلة وأنصح بالتعامل معهم إن كنت تحب عمل بعض التغييرات ومفاجأة أحدهم

دعم فني ممتاز!:

في الفترة الأخيرة إضطررت للتواصل مع الدعم الفني التابع لشركة الإستضافة التي أنا مشترك عندهم namecheap، دعم فني مباشر عبر الشات متوفر على مدار اليوم! في البداية كنت اظنه مثل اغلب البوتات التي اراها في المواقع الأخرى والتي بعد إرسال رسالتك تطلب منك بريدك ليتواصلوا معك لاحقاً، لكنها كانت حقيقية، ومع رداءة لغتي الإنجليزية كنت دائماً أجد لديهم حل لمشاكلي بكل رحابة صدر، حتى إن لم تفلح في إتباع التعليمات يمكنك الطلب من الموظف بالقيام بالأمر نيابة عنك، غالباً يبادرونك هم بالسؤال إن كنت تود ذلك، ربما يتبع مبدأ تعب نفسك ولا تتعب عقلك، كانت تجربة فريدة وممتعة بالنسبة لي، هل لديكم تجارب مماثلة؟

متفرقات:

إنشغلت مؤخرا بالعمل على اللاشيء والهروب من كل شيء ممكن أن ينفعني، كالعادة عصف ذهني وأفكار خنفشارية لكن بدون تنفيذ، يبدوا أني اتأمل أن اغتني فجأة من العدم وأوظف آخرين لينفذوها، كان يتوجب علي إكمال تعديلات المدونة التي لا أعرف ما هي، لكني فضلت تضييع الوقت في اللاشيء المريح، قمت بعمل إضافة صغيرة وهي تفعيل محرك بحث لبلب الرائع في المدونة، يمكنك زيارة الرابط وطلب نسخة مجانية وفتح حساب جديد للوصول للوحة التحكم ومشاهدة إحصائيات البحث.

شاهدت فيديو بعنوان: ماذا لو حصلت على فرصة للبدأ من جديد،

من قناة winners team

بصراحة أفكر ماذا لو أبدأ الآن وأنسى الماضي وفشله وأترك التحسر على ما فات والتفت للحاظر والمستقبل! لازلت أفكر وأبحث عن نقطة الإنطلاق، هل لكم تجارب للعودة بعد اليأس؟

سأنام الآن، تصبحون على خير.

ربما أكملها غدا وربما لن اكملها للأبد لذلك سأضغط على زر نشر بدل مسودة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *